الشارقة (الاتحاد)

توج فريق الكاراتيه لفئة الكاتا بنادي الشارقة بالمركز الثالث، وحصل على الميدالية البرونزية في البطولة العربية الثانية للأندية، التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة، وشارك فيها 50 نادياً، وانتزع مروان عبد الله المازمي، المركز الثاني، وتوج بالميدالية الفضية.
ونجح كاراتيه الشارقة في الصعود لمنصة التتويج بعد المستويات القوية التي قدمها خلال البطولة التي أقيمت باستاد القاهرة، وحضرها الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، إلى جانب الدكتور إبراهيم القناص رئيس الاتحاد العربي، ومحمد الدهراوي رئيس الاتحاد المصري، والمهندس حميد شامس الزرعوني الأمين العام للاتحاد، وعدد كبير من الشخصيات ذات الصلة بالكاراتيه.
وأهدى سالم عبيد الشامسي، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة، الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مبيناً أن اهتمام سموه بالرياضة ورعايته لها وراء الإنجاز الذي تحقق نتيجة رؤيته السديدة، وتابع: «لا يسعنا إلا شكر سموه على ما يقدمه من دعم واهتمام للرياضة والرياضيين في الإمارة، والتي عادت بفضله للمنافسة بقوة في شتى ضروبها».
من جانبه، أشاد محمد جمعة بن هندي، نائب رئيس مجلس الإدارة، بالإنجاز الذي تحقق، مشيراً إلى أن نادي الشارقة ظل على الدوام يتقدم الصفوف في إحراز الإنجازات للدولة، ويساهم بشكل كبير في رفد منتخباتنا بأفضل اللاعبين.
وأضاف: «نشعر بالفخر ونحن نرى الألعاب الفردية تعود وتحقق نجاحات متواصلة، نشكر أعضاء الفريق الذي قدم نفسه بأفضل طريقة، واستطاع بالعزيمة والإصرار صعود منصة التتويج، ورفع علم الدولة».
من جهته، ثمن المهندس سليمان عبد الرحمن، عضو مجلس إدارة النادي رئيس مجلس إدارة إدارة الألعاب الفردية، الإنجاز، مشيراً إلى أنه جاء نتيجة مجهودات مجلس الإدارة الذي يرسم الخطط، ويضع الاستراتيجيات لتطوير فرقنا، وتأهيل اللاعبين بأفضل صورة، ومتابعة وحرص نائب الرئيس الذي يقود دفة الألعاب الفردية، وأيضاً الدور المهم الذي يقوم به مجلس الشارقة الرياضي في دعم الألعاب الفردية ومتابعته لها، وتسخير الإمكانات لمشاركاتها، وكذلك المجهود الكبير الذي يبذل من قبل الاتحاد.
وتابع: «الألعاب الفردية تشهد نقلة نوعية في ظل الاهتمام الكبير لصاحب السمو حاكم الشارقة الذي وضع رؤية واضحة للألعاب الفردية في الإمارة، وما تحقق هو نتاج الرؤية الثاقبة لصاحب السمو حاكم الشارقة الذي وضع حجر الأساس للألعاب الفردية، وجعلها أول نموذج ناجح على مستوى الدولة»، مضيفاً: «إن الفريق بتوجيهات ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة كان قدر الرهان، وأضاف إنجازاً جديداً للدولة وللنادي في بطولة ذات مستوى عالٍ، ومن قبل قاد لاعبونا المنتخب للحصول على برونزية بطولة آسيا، هذه النتائج تدل على الطموح الكبير الذي يتحلى به الفريق، والعمل الكبير الذي يقوم به الجهازان الإداري والفني، نتمنى أن تتواصل هذه الروح، وأن يحالف التوفيق لاعبينا في المشاركات كافة، ولا ننسى الدور الكبير الذي يلعبه مجلس الشارقة الرياضي في دعم النادي بجميع الإمكانات، من أنشطة وبرامج للموهوبين.

الملا: تفوق مستحق
هنأ عبد الله عيسى المُلا إداري الفريق، مجلس إدارة النادي وإدارة الألعاب الفردية على هذا الإنجاز الذي جاء عن جدارة واستحقاق بعد المستويات التي أظهرها الفريق، مشيداً بالأداء القتالي للاعبين والذي كان يستحقون عليه المركز الأول لولا سوء الطالع، مبيناً أن كاراتيه الشارقة فرض نفسه في البطولة واستحق التتويج.
وأضاف: الجرعة المعنوية التي حصل عليها الفريق بتواجد رئيس الألعاب الفردية في التدريب الختامي قبيل السفر للقاهرة، كان له تأثير إيجابي على اللاعبين الذين تعاهدوا على تحقيق نتيجة جيدة ترضي التطلعات، مؤكداً مواصلة العمل والاجتهاد أكثر لتحقيق نتائج جيدة في البطولات القادمة.

الزرعوني: بصمة مميزة
أعرب المهندس حميد شامس الزرعوني، عضو إدارة الألعاب الفردية مشرف اللعبة، عن سعادته بالنتيجة، مشيداً بالاهتمام الكبير الذي يحظى به الفريق من مجلس إدارة النادي، والدور الكبير الذي لعبه مجلس الشارقة الرياضي في دعم وتسهيل مشاركة الفريق في البطولة، واعداً بمواصلة العمل بكل جهد لتحقيق الإنجازات للإمارة ورفع علم الدولة.
ولفت إلى أن تحقيق المركز الثالث في البطولة يعتبر إنجازاً يضاف لكاراتيه الإمارات، ونتيجة جيدة بكل المقاييس، نظراً للاعبين المشاركين فيها، مبيناً أن أغلب العناصر التي شاركت يمثلون منتخبات بلادهم.
وتابع: «تحقيق مروان المازمي للمركز الثاني، بلا شك إنجاز لكاراتيه الإمارات التي تعيش فترة مميزة من التطور وتحقيق النتائج الجيدة، حيث إن المازمي لاعب من نوعية الكبار، ويؤدي بروح قتالية عالية، ويتحلى بالإصرار والعزيمة، والحظ فقط من حرمه عن المركز الأول».
وأوضح «راضون عن النتيجة وعن الأداء المميز للفريق في البطولة»، مشيراً إلى أن كاراتيه الشارقة وضع بصمته في بطولة تصنف من أقوى البطولات وذات مستوى عالٍ، واتسمت بمشاركة كبيرة للأندية، فاقت الـ50 نادياً عربياً، والمنافسة كانت على أشدها، لاعبونا قدموا عروضاً قوية وعينهم كانت على اللقب الذي كان قاب قوسين أو أدنى لولا سوء الطالع.